• تحرص شركة الصناعات المتحدة بصفة مستمرة على تنمية وتطوير الفرص الإستثمارية التشغيلية الواعدة التي من شأنها تعزيز وتنمية حقوق مساهميها. وتعد شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية إحدى أهم إستثمارات شركة الصناعات المتحدة، وقد قامت الشركة برفع نسبة ملكيتها في شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية في عام 2008 إلى 18.46% بغية الاستفادة من النموّ المتوقع أن يشهده قطاع البتروكيماويات في المستقبل.
• وترتكز قاعدة إستثمارات شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية على مجموعة من الإستثمارات المتميزة سواء التي بدأت في التشغيل التجاري منذ فترة أو تلك الناشئة قيد التشغيل حيث تمتلك شركة القرين نسبة 6% من رأس مال شركة إيكويت لصناعة الكيماويات البترولية وهي إحدى الشركات الرائدة على مستوى دول الشرق الأوسط، فقد باشرت شركة إيكويت إنتاجها التجاري منذ عام 1997 محققة نتائج مبهرة عاماً تلو الأخر. كما إمتلكت شركة القرين نسبة 6% من رأس مال الشركة الكويتية للأولفينات وهي أحد الشركات الواعده في مجال البتروكيماويات والتي باشرت الإنتاج التجاري خلال عام 2009 وبدأت في تحقيق أول أرباحها. بالإضافة إلى إمتلاك 20% من رأس مال الشركة الكويتية للعطريات - والتي تمتلك بدورها 57.5% من رأس مال الشركة الكويتية للستايرين بالإضافة إلى 100% من رأس مال الشركة الكويتية للبرزايلين. علاوة على إمتلاك 42.5% من رأس مال شركة الجزائر للميثانول - بالإشتراك مع شركة النفط الجزائرية "سونتراك" - والتي يتوقع أن تبدأ في الإنتاج التجاري في عام 2013. الأمر الذي يبشر بمستقبل واعد لمشاريع الشركة الناشئة خلال الفترة القليلة القادمة.
• وقد تحسن أداء الشركة المالي خلال العام الحالي مقارنة بأداء العام الماضي، حيث إرتفعت أرباح الشركة بنسبة 226% لتصل إلى 7.09 مليون دينار كويتي مقارنة بـخسارة قدرها 5.62 مليون دينار كويتي خلال العام الماضي ترجع في أغلبها إلى مصروفات عمليات ما قبل التشغيل الخاصة بمساهمة الشركة في أحد المشاريع الناشئة وهي الشركة الكويتة للعطريات والتي من المتوقع أن تبدأ في تعويض تلك الخسائر سريعاً خلال الفترة القليلة القادمة حيث بدأت عمليات التشغيل التجاري لمشاريع تلك الشركة ولكنها لم تكمل عامها المالي الأول بعد.
• وترجع الأرباح المحققة خلال العام إلى إستقرار الأسواق العالميةً وتحسن الأداء المالي للشركة، حيث نجحت الشركة في خفض إجمالي المصروفات خلال الفترة الحالية بنسبة 30% مقارنة بمصروفات العام الماضي.
• إرتفع دخل محفظة الأسهم خلال العام بنسبة 117% لتصل إلى 2.3 مليون دينار كويتي مقارنة بتحقيق خسائر بقيمة 14 مليون دينار كويتي خلال عام 2008.
ومع التطورات الهامة على مسار نمو مشاريع الشركة الرئيسية التي بدأت الإنتاج التجاري خلال عام 2009 والمشاريع الأخرى قيد التنفيذ، تكون الشركة قد أرست الدعائم الرئيسية لتحقيق فرص النمو الواعدة التي تمثلها والتي نأمل أن تتحقق قريباً مصحوبة ببوادر إنفراج الأزمة ومعاودة نشاط القطاع النفطي إلى سابق معدلاته.